تتجه الدولة الإسلامية غربا إلى ميناء مصراتة الليبي

لندن: حذرت شركة الأمن البحري في المملكة المتحدة أثناء التحديث ضد الدولة الإسلامية التي قامت بتعزيز موقعها من خلال ميناء سرت الليبي وهي حالياً متجهة غربا إلى ميناء مدينة مصراتة .

وقد إنخفض معدل صادرات النفط في ليبيا، بسبب الحرب الأهلية البالغة خمس سنوات، حيث تعرضت خطوط الأنابيب والموانئ للهجوم.

وأشارت شركة بحري للأمن والتدريب (ماست) أن مصراتة حاليا تحت سيطرة مجموعة الفجر الليبي، ومقرها في طرابلس. وهي مجموعة تدعي لجهد موحد للمساعدة في منع الدولة الإسلامية من تحقيق تقدم عبر البلاد.

وقال جيري نورث وود، مدير العمليات بشركة ماست: “توجد إمكانية أن يتعرض أي المنفذ قد إنعقد مع المجموعة الإسلامية لقصف جوي من حكومة طبرق. ولذلك، فإننا ننصح بشدة أن تقيم المخاطر قبل دخول الميناء الليبي تقييم . ومن الضروري أيضا الحفاظ على الوضع التجاري للميناء، كما توجد إحتمالية أن أن يغلق الميناء في أي وقت”.

وقد قصفت سفينتين هذا العام من قبل الطائرات الليبية، وآخرها ناقلات النفط أنور أفريقيا ( البالغة ٣٤٦٤٨ طن من الوزن الساكن، وبنيت ٢٠٠٤)  ٢٤ مايو .

 وأشارت شركة ماست أن توجد سفينة غير محملة قد رست مؤخرا في ميناء رأس لانوف لجمع الأسمنت ولكنه وجد مغلقاً حيث أعلنت شركة ليبيا الوطنية للنفط عن إستخدام القهر.

وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط أيضا أنه لن يكون هناك أي صادرات النفط من الميناءين رأس لانوف أو  السدر .

Summary

Related Posts