يمكن أن يكون إحياء ايراني-هند للشحن تكافلية لكل من الهند وإيران

مومباي: بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوات الغربية العظمى في الثاني من ابريل، تم مسح الطوابق لإحياء المشروع المشترك للشحن بين البلدين التي عملت بشكل جيد بالنسبة لمعظم فترة وجوده (٣٨ عاما) قبل أعلان تصفيتها من طرف واحد من قبل الحكومة الهندية في عام ٢٠١٣.

قدتشكلت ايراني-هند للشحن في عام ١٩٧٥ كمشروع مشترك بنسبة ٥١:٤٩ بين خطوط شحن جمهورية إيران الإسلامية (IRISL) و مؤسسة النقل البحري في الهند (SCI) التابعة للحكومة، لنقل النفط الخام بين إيران (المصدر) و الهند (المستورد) بشكل أساسي. ملكت أيضا حفنة من ناقلات البضائع السائبة.

كان رافي مهروترا يشرف على هذه الشركة في البداية، بعد ذلك هاجر إلى لندن وأساس شركة Foresight المحدودة. كانت تسير على ما يرام، ودفعت أرباح الأسهم العادية لمؤسسة النقل البحري حتى أن شلت الشركة بسبب العقوبات الغربية ضد ايران لسياستها النووية.

على الرغم من أن الإيرانيون حرصوا على مواصلة ايراني-هند، مع أو بدون مؤسسة النقل البحري كشريك، فقد كانت الحكومة الهندية مترددة لفترة طويلة على طريقة عمل تصفية الشركة. كانت إحدى الخطط – التي تمت مناقشتها – بيع أسهم مؤسسة النقل البحري للحكومة الإيرانية.

ولكن الأن قد رفعت العقوبات الاقتصادية ضد إيران، فمن المنطقي إحياء ايراني-هند. الهند – رابع أكبر مشتري للنفط في العالم – تستورد ٧٥ ٪ من احتياجاتها من النفط الخام بتكلفة قدرها ١٥٠ مليار دولار، ولكن قصيرة بشكل دائم من الناقلات. ولا تزال إيران ملتزمة بمواصلة الشركة. ويمكن أن تكون العلاقة بين الدولتين تكافلية.

Related Posts